الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

من بن حاج علي إلى وزيــــر العـــــــدل الموضوع: احتجاج ورفع شكوى

من بن حاج علي إلى وزيــــر العـــــــدل الموضوع: احتجاج ورفع شكوى

تاريخ الإضافة: الأحد, 17 ديسمبر 2017 - 01:16 صباحاً | عدد المشاهدات: 300

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من بن حاج علي                                                  الجزائر في 13/12/2017

     إلى

وزيــــر العـــــــدل

 

الموضوع: احتجاج ورفع شكوى

 

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين

 أما بعد:  تحية وسلاما.

 

لقد صرحتم بتاريخ 10/12/2017 أنه لا يمكن تقييد حرية المواطن في التنقل داخل البلاد وخارجها إلا بأمر قضائي، كما صرحتم بتاريخ 11/12/2017 بالمجلس الوطني الشعبي أن رئيس الجمهورية أعطاكم تعليمات مباشرة باحترام كرامة المواطن وحقوق الانسان، وهذا شيء جميل من حيث التصريحات الإعلامية ولكن واقع الحال على خلال ذلك ميدانيا وكأن الدولة الجزائرية برأسين، فما يعلن جميل وكأنه للاستهلاك الداخلي والخارجي فقط، ولكن من حيث الممارسة وما ينفذ ميدانيا على خلاف ذلك، فأنا المواطن والعبد الضعيف إلى الله تعالى مازلت أتعرض لمختلف الخروقات والتجاوزات عن عمد وسبق إصرار، منها حق التعبد الحر واختيار المساجد التي أرغب فيها وحق حضور الجنائز والولائم والمجامع العامة، فضلا عن حقي في التنقل عبر ولايات القطر، كل ذلك يتم بتعسف واستخدام السلطة والإكراه البدني من طرف قوات الأمن وبغير حكم قضائي فمتى ترفع هذه المظالم التي طال أمدها في ظل تهرب كل من النائب العام ووكيل الجمهورية فضلا عن عدم السماح بلقاء مسؤول الشؤون الجزائية بوزارة العدل مرارا وتكرارا، ولا نملك إلا أن نقول "حسبنا الله ونعم الوكيل"

 

بن حاج علي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من الموطن بن حاج علي                                        الجزائر في 25 ربيع الأول 1439

     إلى                                                              الموافق لـ: 14 ديسمبر 2017

النائب العــــــــام

لدى مجلس قضاء الجزائر

 

الموضوع: احتجاج على حالة غير شرعية وغير قانونية

 

الحمد لله القائل في كتابه العزيز "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله، شهداء بالقسط ولا يجرمنّكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"المائدة3، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح "إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ"وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد" هود102،  وعلى وآله وصحبه أجمعين

 أما بعد: تحية وسلاما.

  • أيها النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، اعلم أن مسؤولك الأول وزير العدل وحافظ الأختام قد صرح بتاريخ يوم الأحد 10/12/2017 في القناة الثالثة.... حق التنقل داخل البلاد وخارج البلاد، لا يكون تقيّد هذا الحق إلا بأمر قضائي لا سلطة إدارية ولا ضبطية قضائية ولا أي سلطة أخرى تستطيع أن تقيد الحريات في التنقل داخل البلد ولا خارجه، وقال أيضا: الرقابة على الضبطية القضائية من قبل النيابة، كما صرح في اليوم الموالي يوم الاثنين 11/12/2017 بالمجلس الوطني الشعبي قائلا "...تلقيت تعليمات مباشرة من فخامة رئيس الجمهورية لترقية حقوق الإنسان واحترام كرامة المواطن الجزائري أؤكد عليها مرارا وتكرارا وسرية مراسلاته ومكالماته...." هذا ما صرح به مسؤولك الأول وهو كلام جميل يبهج النفس عند سماعه من وزير العدل ولكن ميدانيا ومن حيث الممارسة الفعلية فهي على خلاف ذلك بل الصورة بالغة القتامة والاشمئزاز على أكثر من صعيد لست الآن بصدد التفصيل.

 

  • أيها النائب العام، عندما أسمع ما يصرّح به وزير العدل إعلاميا وما أراه ميدانيا من الظلم والتعسف في استخدام السلطة أقول هل نحن في دولة برأسين وسلطتين ظاهرة وخفية وهل الدستور والقانون في واد والتعليمات المشبوهة الناسخة للدستور والقانون في واد وهي صاحبة الكلمة النافذة من حيث الممارسة في الميدان الواقعي، وهل تصريحات الوزير عبارة عن مسرحية تهدف إلى الاستهلاك الداخلي والخارجي لا أكثر ولا أقل، وهو يعلم علم اليقين الهوة السحيقة بين النظرية والتطبيق الفعلي الذي تتولاه جهات خفية بها سلطة الحكومة العلنية الظاهرية ؟!!! وهنا أجد نفسي مضطرا لأطرح السؤال الخطير مع كل مواطن هل التعليمات تلغي الدستور والقانون؟!!! هل الكلمة الفاصلة للحكومة الرسمية الظاهرة العلنية أم لحكومة خفية ذات نفوذ رهيب؟!!!.

 

  • أيها النائب العام، طبقا لما صرح به وزير العدل مؤخرا إعلاميا كان الواجب عليك أن ترفع الحراسة الأمنية اللصيقة التي تمنعني من ممارسة حقوقي المشروعة عن طريق الإكراه البدني والتعسف في استخدام السلطة بغير مبرر شرعي أو مبرر قانوني لاسيما لم يصدر بحقي أي حكم قضائي يمنعني من مغادرة ولاية العاصمة إلى ولايات القطر، فأنا ممنوع من:
  1. الحق في التنقل خارج ولاية العاصمة.
  2. من الحق في حرية التعبد واختيار المساجد التي أرغب الصلاة فيها.
  3. من الحق في حضور الجنائز
  4. من الحق في حضور الولائم
  5. من الحق في زيارة الأقارب والأصهار خارج ولاية العاصمة
  6. من الحق في حضور التجمعات والوقفات التظاهرات والمسيرات.

 

فبأي حق أمنع من حقوقي المشروعة السابق ذكرها، بأي مبرر شرعي أو دستوري وقانوني أن إنساني لاسيما ولم يصدر بحقي أي حكم قضائي، أفهكذا يكون العدل أيها النائب العام لاسيما ووزيرك والمسؤول الأول عليك يصرح مرارا وتكرارا داخليا وخارجيا أن الدولة الجزائرية فيها استقلالية القضاء واحترام حقوق الإنسان والالتزام بالمواثيق الدولية في هذا الشأن والعمل في إطار القانون الدولي الإنساني!!!

 

  • أيها النائب العام، اعلم أنني منذ خروجي من السجن العسكري بالبليدة 02 جويلية 2003 وأنا أتعرض لجملة من المظالم والتجاوزات والخروقات وتحت المراقة الأمنية اللصيقة صباح مساء مما تسبب لي في عدة مصاعب ومشاكل ومصادمات واعتقالات وسجن وذلك لمدة قرابة 15 سنة بعد أن قضيت مدة سجن 12 سنة ظلما وعدوانا، وبما لأن سرد الوقائع منذ 2003 يطول ذكره، سوف أحاول وضعكم في صورة التجاوزات والخروقات والتعسف في استخدام السلطة بغير مبرر شرعي أو قانوني أو قضائي منذ يوم الجمعة 06 نوفمبر 2015 وهي الفترة التي تزامنت مع تنصيبكم في منصبكم الجديد خلفا للنائب السابق زغماتي الذي أزيح من منصبه وصحبة وزير العدل السابق شرفي عقوبة لهما على تحريك دعوى قضائية ضد وزير النفط السابق شكيب خليل الذي عاد إلى الوطن واستقبل استقبال الأبطال الأشاوس وأصبح يصول ويجول ويدخل الزوايا والمساجد من كل باب ويتصدر الفضائيات مدافعا عن نفسه ومحللا سياسيا واقتصاديا بعد أن تم الإيعاز إلى النائب العام السابق زغماتي بتحريك دعوى ضده كما يقول الوزير الأول أحمد أويحي في إحدى تصريحاته التي اندهش لها الرأي العام!!!.

 

  •   والآن أيها النائب العام إلى سرد بعض الوقائع لتكون في الصورة مع ذكر التاريخ:
  • بتاريخ جمعة 6 نوفمبر 2015 تم منعي من الصلاة بالقوة
  • بتاريخ 22 ديسمبر 2015 كتبت رسالة إلى كل من رئيس الجمهورية والوزير الأول ووزير العدل والمدير العام للأمن والنائب العام أندد فيها بما لحق بي من ظلم وتعسف ولكن لا جواب إلى يومنا هذا أي قرابة سنتين.
  • بتاريخ 26 جوان 2016، رفض وكيل الجمهورية استقبالي.
  • بتاريخ 27 جوان 2016، حررت رسالة إلى وكيل الجمهورية لحسين داي ولكن لا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 15 أوت 2016، حررت رسالة إلى النائب العام بمجلس قضاء الجزائر ولا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 30 نوفمبر 2016، حررت رسالة إلى وزير العدل ولا جواب إلى وزير العدل ولا جواب إلى يوم الناس هذا.
  • بتاريخ 01 ديسمبر 2016، رسالة إلى النائب العام ولا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 18 ديسمبر 2016، صدور التعليمة الرئاسية الظالمة تحت  سري جدا موقعة من طرف مدير الديوان أحمد أويحي سابقا.
  • وبتاريخ 29 جانفي 2017، أدلى وزير العدل للقناة 3 الجزائرية بتصريح شبيه بتصريح 10 ديسمبر 2017، وكأنه رد على التعليمة الرئاسية التي وقع عليها أحمد أويحي.
  • وبتاريخ 21 فيفري 2017 أدلى مدير الديوان بتصريح لجريدة الخبر أبدى بيته استعدادا لحرماني من حقوق خارج إطار القانون وكأنه ردا على وزر العدل!!!.
  • بتاريخ 25 جانفي 2017، رسالة إلى وزير العدل بعد أن رفض مدير الشؤون الجزائية بوزارة العدل استقبالي في اليوم المخصص لاستقبال المواطنين للمرة السابعة.
  • بتاريخ 24 فيفري 2017، تم كسر رجلي وأنا في طريقي إلى صلاة الجمعة من طرف قوات الأمن التابعة لـ BRI
  • بتاريخ 13 أوت 2017، رسالة إلى وزير العدل ولا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 17 أوت 2017، رسالة إلى النائب العام ولا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 23 أوت 2017، رسالة إلى وزير العدل ولا جواب إلى يومنا هذا.
  • بتاريخ 12 أكتوبر 2017، رسالة إلى النائب العام ولا جواب إلى يومنا هذا.

ذلك ملخص ما حدث بالتواريخ الموثقة.

  • أيها النائب العام، اعلم أنه منذ جمعة 06 نوفمبر 2015 إلى يومنا هذا 14/12/2017 مرت علي زهاء 110 جمعة منها 42 جمعة بعد أن تم كسر رجلي يوم الجمعة 24 فيفري 2017، ويمكن إيضاح ذلك فما يلي:
  • جمعة 6 نوفمبر 2015 منعت من صلاة الجمعة لـ 18 جمعة وأجبرت بالقوة إلى صلاتها في مخفر الشرطة بدائرة حسين داي حيث يلقى علي القبض من قبل صلاة الجمعة وأظل محتجزا إلى ما بعد صلاة العشاء.
  • صليت حوالي 15 جمعة بمسجد الشيخ الطيب العقبي تحت الحراسة الأمنية المحيطة من كل جانب ورغم ذلك يتم إثر كل جمعة عراك ومشادات معي ومع المصلين ولست الآن بصدد التفصيل لما حدث إثر كل جمعة.
  • صليت زهاء 19 جمعة خارج ولاية العاصمة حيث قيل لي أنك ممنوع من الصلاة في ولاية الجزائر ولك أن تصلي خارجها ، فما كان مني إلا أن شرعت في صلاتها خارج ولاية العاصمة وكانت أول ولاية صليت بها الجمعة 29 جويلية 2016 بولاية تيزي وزو وآخر جمعة خارج ولاية العاصمة كانت ولاية قالمة بتاريخ 09 ديسمبر 2016، ولكل جمعة من تلك الجمع عبر بعض ولايات القطر أحداث ومشادات واعتقال ومنع، والحاصل أن تلك  الجمع 19 حدث فيها أحداث لست الآن بصدد تفصيل ما حدث مع قوات الآمن لتلك الولايات.
  • وبتاريخ 23/12/2016، قالت لي قوات الأمن وأنا عازم على مغادرة العاصمة إلى ولاة أخرى أنك أصبحت منذ اليوم ممنوع من الخروج من ولاية العاصمة للجمعة أو لغيرها دون مبرر شرعي أو قانوني أو قضائي، وقالوا هذه تعليمات فوقية لا نقدر على مخالفتها وإلا كنا عرضة للعقوبة، ودخلت معهم في عراك ومشادات مما جعلهم يستخدمون القوة بدعوى الإكراه البدني!!!
  • منعت من 25 صلاة جمعة، ولكن لم أساق إلى مخفر الشرطة كما جرت العادة ولكن أظل في سيارة قوات الأمن يُصال بي هنا وهناك إلى ما بعد انتهاء صلاة الجمعة، ثم يطلق سراحي وهذه معاملة غريبة عجيبة، لم ينص عليها القانون نفسه إذ المعروف أن رجال الأمن إذا ألقوا القبض على مواطن الواجب سوقه إلى مخافر الشرطة لا التجوال به في شوارع العاصمة ثم رده إلى منزله!!!
  • صليت زهاء 29 جمعة بالمنزل مضطرا كلها بعد أن تعرضت لكسر في الرجل منعني من الحركة العادية وبمنع قوات الأمن من الصلاة محمولا، فتارة عندي في المنزل وتارة عند أخي عبد الحميد والله المستعان والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
  • كما منعت من صلاة العيد الأصغر والأكبر ولست الآن بصدد تفصيل القول في كل جمعة وما حدث فيها سواء داخل مخافر الشرطة بولاية العاصمة أو الولايات الأخرى، أو داخل السيارة الأمنية..الخ.

 

  • أيها النائب العام، اعلم أنك أحد المسؤولين شرعا وقانونا عما يحدث لي طوال هذه المدة التي عالجتها في هذه الرسالة باختصار، لاسيما أنت المسؤول عن الضبطية القضائية، فكيف تسمح بمثل هذه المعاملة القاسية الفريدة من نوعها والتي تخالف أحكام الشريعة ومواد الدستور بشأن حقوق المواطنين المشروعة والمخالفة للقانون، فهذا اعتداء وعدوان على حقوق المواطن والإنسان، إن الرقابة القضائية أو السوار الذي يوضع للمساجين أهون بكثير مما أتعرض له يوميا صباحا ومساء من مطاردة وملاحقة وعراك في قوارع الشوارع مع رجال قوات الأمن فأين أنت من هذا التصرف الشائن البغيض الممقوت أم أنك شريك في هذه العملية القذرة؟!!!

 

  • أيها النائب العام، اعلم أنه من حقي أن أحتج وأن أدافع عن حقوقي المشروعة ولو كلفني ذلك ما كلفني، قال تعالى "ولمن انتصر بعد ظلمه فأؤلئك ما عليهم من سبيل، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم"الشوري41/42. واعلم أن أي دولة تخرق حقوق الناس ولا تقيم العدالة فهي تدفع الناس إما لعدالة الشارع أو لعدالة الخارج في غياب عدالة الداخل، فالظلم سبب خراب الدول والعمران، قال كعب الأحبار،مكتوب في التوراة "من يظلم يخرب بيته "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا"النحل52. والقاضي الظالم والوزير الظالم والنائب الظالم كل هؤلاء ساقطين من عين الله تعالى، قال وهب بن منبه، أوحى الله تعالى إلى داوود عليه السلام "إذا لم تكن ظالما فلا تصحب الظالمين فتهون في عيني"، ولذلك قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه "أيها الناس إنه لا أحد أقوى عندي من المظلوم حتى أخذ له بحقه ولا أضغف من الظالم حتى آخذ الحق منه" فهل سترفع هذه المظالم عني التي طال أمدها!!!، فأنهض من غد فلا أرى ملاحقة أمنية ولا مطاردة دركية، فأصلي حيث شئت، وأعبر عن أفكاري وآرائي بكل حرية، وأتنقل بولايات القطر دون رقيب أو حسيب وأحضر الجنائز الولائم والأفراح وأخطب هنا وهناك، فهل ستقوم بالواجب دون خوف أو وجل أو رهبة من فلان أو علان، وعليك بقول الإمام علي رضي الله عنه "يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم والعدل صورة واحدة والجور صور كثيرة..." والعاقل  اللبيب يخاف على الظالم لا على المظلوم، ولذلك قال ابراهيم التيمي "إن الرجل ليظلمني فأرحمه" خوفا عليه من سوء العاقبة" ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه "إياك ودمعة اليتيم ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام".

وقيل لأحد الحكماء الفطناء "أدع الله على ظالمك، فقال ما ظلمني أحد ثم قال "إنما ظلم نفسه ألا يكفيه المسكين ظلم نفسه حتى أزيده شرا"، ولله در الشاعر القائل:

 

وما من يد إلا يد الله فوقها            *                ولا ظالم إلا سيبلى بأظلم

 

 

 

المواطن بن حاج علي

التعليقات

1 - ابو عبد الحق

الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017 - 19:54 مساءً

السلام عليكم ايها الشيخ اما بعد: لا يخفى عليكم ان فاقد الشيء لا يعطيه و الشكوى لمن لا يملك الامور صرخة في واد و مضيعة للوقت و فيها نوع من المذلة و المهانة. و انتم كداعية تضرعكم لله عز و جل واجب و تفويض امركم لله وحده لا شريك له و توكلكم عليه سبحانه و تعالى اولى و لا تنسى قصة يوسف عليه السلام عندما طلب من احد المسجونين الناجين من الاعدام بان يذكره عند ربه قال تعالى:(و قال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين). و من باب النصيحة ايها الشيخ اطلب منكم الاهتمام بالدعوة الى اصلاح الدين و الدنيا معا و اخلاص النصيحة الى الحاكم بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي احسن و الصبر على الاذى و ان الله هو الذي يدافع عن الذين امنوا و هو خير حافظا .

شاركنا بتعليق