الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

الشيخ علي بن حاج :: لقدس بارس >> دعاء السد يس للملك سلمان والرئيس ترامب توظيف سياسي للدين

الشيخ علي بن حاج :: لقدس بارس >> دعاء السد يس للملك سلمان والرئيس ترامب توظيف سياسي للدين

تاريخ الإضافة: الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017 - 19:08 مساءً | عدد المشاهدات: 1,247

 الشيخ علي بن حاج : لقدس بارس  دعاء السد يس للملك سلمان والرئيس ترامب توظيف سياسي للدين

 

انتقد الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بلحاج، دعاء الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبد الرحمن السديس للعاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتباره أنهما"يقودان العالم نحو السلم والاستقرار".

واعتبر بلحاج في حديث مع "قدس برس"، أن دعاء السديس للملك السعودي والرئيس الأمريكي يدخل في سياق استغلال الدين لأغراض سياسية وللبقاء في الحكم.

ورأى بلحاج أن "الأصل في الأمور أن يتم الدعاء على الرجلين بدل الدعاء لهما بسبب ما ارتكباه من جرائم في اليمن وغيرها".

وأضاف: "الدعاء للملوك في المنابر بدعة لم يقل بها أحد من علماء الإسلام، فضلا عن أن يكون الدعاء لإمام ظالم أو لرئيس كافر، هذا دليل على الاقتران بالسلطة السياسية وخدمتها لا خدمة الدين".

ودعا بلحاج إلى "العمل على تحرير منبري الإمامة والخطابة في الحرمين المكي والمدني من سيطرة السعودية وعلمائها، باعتبار أن الإسلام ليس سعوديا فحسب وإنما هو للأمة جميعا".

على صعيد حث بلحاج علماء السعودية والعالمين العربي والإسلامي على مناصرة علماء السعودية المعتقلين في السجون السعودية.

وقال: "نحن ندعو الله أن يُفرّج كرب العلماء المعتقلين في السجون السعودية، ويعيدهم إلى أهلهم سالمين، سواء من الذين تم اعتقالهم في الأيام القليلة الماضية أو من سبقوهم إلى الاعتقال".

وأضاف: "اعتقال الدعاة وعدم معرفة أماكنهم من أخطر الكوارث، وعندما تأتي من نظام يدعي أنه يخدم الإسلام، فتلك تكون أعظم، ولذلك لا بد لعلماء العلماء الإسلامي أن يتناصروا لإطلاق سراح ليس علماء السعودية فحسب، وإنما الدعاة في مختلف السجون العربية، لأن قطع الألسنة هو في الحقيقة صناعة للإرهاب والتطرف".

من جهة أخرى رأى بلحاج أن "التراجع الذي تعيشه الثورات العربية هو من سنن التغيير في التاريخ البشري، وأن الابتلاء الذي تكابده الشعوب العربية والإسلامية من أجل الوصول إلى الحرية والتداول السلمي على السلطة، هو أمر طبيعي وإن كان مكلفا".

وقال: "لست من المتشائمين بمستقبل الحريات في العالم العربي على الرغم من التراجع الذي يبدو في كثير من الأحيان، فمن طبيعة المخاض دوما المعاناة والمكابدة، وستكون الغلبة بحول الله للشعوب العربية والإسلامية التي تحلم بالحرية"، على حد تعبيره.

وكان الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبد الرحمن السديس، اعتبر أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يقودان العالم نحو السلم والاستقرار".

ونشرت قناة "الإخبارية" السعودية على حسابها في موقع "تويتر"، أمس الأحد، تسجيلاً مصوراً لمقابلة أجرتها مع السديس خلال مشاركته في مؤتمر عُقد في نيويورك.

وقال السديس إن "المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة هما قطبا هذا العالم للتأثير، يقودان بقيادة خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي، العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء".

يذكر أن الشيخ عبد الرحمن السديس هو الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، ومن أشهر مرتلي القرآن الكريم في العالم. تمكن من حفظ القرآن ولم يكن يبلغ من العمر اثني عشر سنة.

حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق).

عُرف عبد الرحمن السديس بالنبرة الخاصة في صوته التي تخشع معها الأفئدة وتجويده الممتاز للقرآن الكريم.

http://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=36079

 

التعليقات

1 - عبد الكريم

الأربعاء, 20 سبتمبر 2017 - 16:14 مساءً

العلم اما لك واما عليك, لا أظن نفسى أسمع تلاوته بعد اليوم.

2 - خالد من الجزائر

الإثنين, 23 اكتوبر 2017 - 09:07 صباحاً

الناس تستغرب من تصرفات النظام السعودي الوهابي الصهيوني المعادي للاسلام و المتحالف مع القوى الصهيونية و من يعرف تاريخ ال سعود لا يستغرب اذ السعودية من زمان وهي متحالفة مع القوى الغربية الاستعمتارية اليس الانكليز هم من ساندوا ابن عبد الوهاب و ال سعود في محاربة الخلافة العثمانية؟ اليس السعودية البلد \"الاسلامي\" الوحيد الذي لم يستعمر و لم تشن عليه القوى الغربية حربا و لا الصهيونية رغم قربه من الكيان الصهيوني؟ لا يستغرب من كان يعرف علاقات السعودية بأمريكا و حلفائها مثل شاه ايران وانظمة رجعية اخرى

3 - ابو عبد الحق

الأربعاء, 25 اكتوبر 2017 - 21:35 مساءً

حياكم الله و بعد : يقول الله تعالى : و لا تقف ما ليس لك به علم= و قال تعالى : و لا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى = و قال ايضا = و اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى= فالواجب على المسلم ان يتكلم بحق او يصمت كما قال النبي ص = قل خيرا او اصمت= لم تنشا المنابر الاعلامية من اجل الخوض في اي شيء دون اطلاع و بحث و تمحيص و حكمة,فالاتهامات بهذه الطريقة خطيرة تعود بالاثم على صاحبها فهو لا ينتفع و لا ينفع بل ينشر السموم الفتاكة التي تاثر بها في اذهان العامة و يكون ثقافة عامة مضطربة لا تزيد الا بلبلة و تفككا في الامة خاصة اذا اتهم المصلحون المجددون مثل محمد بن عبد الوهاب و امثاله من العلماء الربانيين,و الله المستعان

شاركنا بتعليق