الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

بيان  : تفاصيل و حيثيات  ليلة تمكن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أداء صلاة التراويح  بالرغم من تطويق قوات الأم

بيان  : تفاصيل و حيثيات  ليلة تمكن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أداء صلاة التراويح  بالرغم من تطويق قوات الأم

تاريخ الإضافة: الأحد, 04 يونيو 2017 - 10:30 صباحاً | عدد المشاهدات: 862
سم الله الرحمن الرحيم
 
الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج
 

الجزائر

الهيئة الاعلامية للشيخ علي بن حاج

 
 
الأحد 4 يونيو 2017 / الموافق 9 رمضان 1438 هـ 
 
 
بيان  : تفاصيل و حيثيات  ليلة تمكن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أداء  صلاة التراويح  بالرغم من  تطويق قوات الأمن  لمنزله و محاولة منعه بالقوة
 
عشية اليوم السبت طوقت قوات الأمن و التدخل محيط منزل نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ لاسيما بعد صلاة العصر و أخذت تصول و تجول مما لفت سكان الحي و المارة و عندما نزل الشيخ من العمارة التي يقطن بها و إذا بقوات الأمن أحاطت به من كل جانب بشكل يدعو إلى الغرابة و الدهشة كما أحاطت سيارات الأمن بالسيارة التي تقله و منعوه من مغادرة المنزل و الحي فرفض ذلك فما كان منهم إلا أن أخذوه بالقوة العمومية و بلغنا أن الشيخ كما هي عادته في الإستماتة في الدفاع عن حقوقه المشروعة دخل معهم في مشادة كلامية قائمة على الحجج الشرعية و القانونية و الاخلاقية و قال لهم أن ما تفعلونه هو إستخذام القوة و ليس الشرع أو القانون فقال له رجال القوات الامنية نحن ملزمون بتنفيذ التعليمات و أنك ممنوع من جميع المساجد إلا المسجد الذي حدد بيان رئاسة الجمهورية فقال لهم هذا أمر لا مستند له شرعي أو قانوني أو دستوري أو أخلاقي فليس من حق السلطة مهما كانت أن تحدد لأي مواطن أين يصلي و تحديد الامام الذي يصلي خلفه و لكن قوات الأمن تحت ضغط التعليمات الفوقية قادوه بالقوة الأمنية و منعوه من حقه المشروع لاسيما بعد أن صلى يوم الجمعة في مسجد النور بحي ديار الجماعة وهو الحي الذي كان يمارس فيه الدعوة قبل بناء المسجد نفسه في السبعينات حيث إستطاع الإخوة إفتكاكه من يد رجال الأمن و إدخاله المسجد عنوة و نحن في الهيئة نستنكر هذا التعامل الفظ مع الشيخ الذي مازال يعاني من المضايقات و الملاحقات و المطاردات منذ أن خرج من سجن البليدة العسكري 2 جويلية 2003 إي مدة 14 سنة كاملة مما سبب له متاعب و مصاعب على أكثر من صعيد و لكن الشيخ يقابل كل ذلك بصبر و إحتساب و يفوض أمره إلى الله تعالى و يقول لإخوانه هذه طبيعة الطريق و سيرد عليهم أسماء العلماء و الدعاة الذين منعوا من دخول المساجد أو فرضت عليهم الإقامة الجبرية و نحن نسأل الله له الصبر و الثبات و السداد في القول و العمل آمين .

التعليقات

1 - TASSERAT BOUABDELLAH

الأحد, 04 يونيو 2017 - 18:30 مساءً

حسبنا الله و نعم الوكيل في هؤلاء الظلمة الطغاة المتجبرين المرتزقة .انه قانون الغاب الاوامر تاتي بالهاتف اين القانون يا من تتبجحون باقامة دولة القانون .الكيل بمكيالين يسمح لرشيد بوجدرة و زمرته بوقفة في العاصمة و الكل يعلم ان الاعتصامات و الوقفات ممنوعة في العاصمة و الادهى و الامر ان التلفزيون العمومي غط الحدث ما هذا العبث يا ناس اليس منكم رجل رشيد

2 - Anis

الأحد, 04 يونيو 2017 - 21:37 مساءً

السلام عليكم. اللهم احفظ شيخنا و شافيه. و اعنه علي محنته الذي هو فيها واخذل أهل الشرك الذين يضايقونه وأرنا فيهم عجائب قدرتك. في الأخير بارك الله في الاخوة الذين اعانوه إن شاء الله دائما هكذا يقفون في وجوههم حتي لا يظنوا أنه وحده

شاركنا بتعليق